سيرة ووصية الاستشهادي علي أشمر

سيرة ووصية الاستشهادي علي أشمر

في مثل هذا اليوم قبل ١٧ عاماً وضعت معادلة توازن الرعب بين المقاومة والعدو الصهيوني

وكان مفتاحها العملية الاستشهادية التي نفذها قمر الاستشهاديين علي منيف اشمر حين تمكن من الوصول راجلاً الى مثلث العديسة – رب تلاتين مخترقاً كل الاجراءات الامنية المشددة للعدو الصهيوني.ر

من وصيته:ر

التزموا بأوامر القيادة المباركة وأوامر قيادة المقاومة الإسلامية والطاعة لإرشادات السيد الخامنئي (دام ظله) والأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله (أدامه المولى).ر

http://www.almanar.com.lb/adetails.php?fromval=1&eid=249209

في مثل هذا اليوم قبل ١٧ عاماً وضعت معادلة توازن الرعب بين المقاومة والعدو الصهيوني
وكان مفتاحها العملية الاستشهادية التي نفذها قمر الاستشهاديين علي منيف اشمر حين تمكن من الوصول راجلاً الى مثلث العديسة – رب تلاتين مخترقاً كل الاجراءات الامنية المشددة للعدو الصهيوني.

فعند الساعة الواحدة وخمس وأربعين دقيقة من بعد ظهر العشرين من آذار/مارس من العام 1996، خطا الشهيد أشمر خطوات ناحية قافلة للعدوّ عند مثلّث العديسة ـ رب تلاتين ، أدّى التحيّة لقائدها ... وفجّر نفسه ... مسجّلاً أولى العمليات الاستشهادية التي ينفذها استشهادي وهو راجل.ر

 

هذه العملية حملت دلالات عدّة، فعلى مستوى التوقيت جاءت تأكيداً على صوابية المقاومة كخيار لا سيّما بعد تزايد مخططات مواجهتها، ليس آخرها في حينه المؤتمر الدولي لصانعي السلام في شرم الشيخ، لكنّ الدلالة الأكبر لها جاءت على لسان الأمين العام لحزب الله الذي أطلق حينها المعادلة التي فرضت فيما بعد توازن الرعب: الشريط المحتل ساحة مفتوحة لعمليات المجاهدين.ر

 

ووراء هذه العملية وتبعاتها، كان يقف علي الشاب العشريني، في عينيه براءة الأطفال وعلى ثغره ابتسامة رجل مفعم بالحياة.ر

 

سبعة عشر عاماً مرّت على تلك العملية... بلدة ربّ تلاتين لا تزال تحفظ للشهيد اشمر فخار ما صنعت دماؤه، وهي اليوم تعيد ترميم نصبه الذي هدّمه العدوّ الاسرائيلي في حرب تمّوز... كيف لا وهو كلّما نظر من تلك التلّة المقابلة ذكّرته صورة الشهيد العملاقة بخيبة للصهاينة دخلت التاريخ... وأدخلت علي أشمر في تاريخ المقاومة قمراً للاستشهاديين.ر

Write a comment

Comments: 1
  • #1

    anonse Pań (Wednesday, 18 January 2017 08:36)

    kuwetka